مؤتمر الارهابي خميس الخنجر: الخيانة بتذكرة طائرة و "مصرف جيب"

مؤتمر الارهابي خميس الخنجر: الخيانة بتذكرة طائرة و "مصرف جيب"

sumer 26 أكتوبر, 2015 13:19 مقالات رابط دائم التعقيبات (0)

 مؤتمر الارهابي خميس الخنجر

الخيانة بتذكرة طائرة و "مصرف جيب"

[url=http://alfaris.net/up/90/alfaris_net_1445852211.jpg][img]http://alfaris.net/up/90/alfaris_net_1445852211.jpg[/img][/url] 

ما إنْ شاع نبأ مشاركة سياسيين عراقيين، محسوبين على جبهة الحرب على الإرهاب، وجبهة تعزيز النظام الديمقراطي في العراق، في مؤتمر مشبوه تديره أجندة بعثية وداعمون للإرهاب، وسارقون لأموال العراقيين، حتى تزاحمت الأسئلة عن مغزى مشاركة هؤلاء في مثل هكذا مؤتمر، وماهي أرباحهم من جراء ذلك، أمام خسارتهم لشعبهم، ومبادئهم، وكرامتهم، وحياءهم.  

ألم يسألوا هؤلاء انفسهم قبل كل شيء.. ماهي مصادر تمويل المؤتمر؟، فاذا كانت من الارهابي خميس الخنجر، "ذيل" عدي صدام حسين والمُؤتمن على تجارته وامواله، ردحا من الزمن، فتلك طامة.  

واذا كانت مصادر التمويل، جهات إقليمية ودولية، فتلك الطامة الكبرى، طالما ان التجمع المريب، ضمّ فيما ضمّ، شخصيات داعمة للارهاب، وأخرى متّهمة بالفساد، وأخرى تدير أجندة إعلامية وسياسية ضد الحشد الشعبي وتحرير البلاد من داعش.  

والمطلوب، في اليوم قبل الغد، المحاسبة والعقاب، لئلا يتجرؤوا إلى ما هـو أعظـم مـن ذلـك، ولكـي لا يعـودوا إلـى مثلـه.  

بل ان قناة مثل "الرافدين"، البعثية، الإرهابية وصفت المؤتمر، اليوم الاثنين، بانه "انتصار للقوى العراقية التي ترفض الدستور الطائفي مثلما يعدّ انتصارا لمشروع تحرير المناطق السنية بأيدي أبناءها، إذ تداول المؤتمِرون ذلك خلف الكواليس"، وهو إشارة واضحة إلى الحشد الشعبي.  

واذا كان بيع الشخصيات التي حضرت المؤتمر لأنفسها، بتذكرة طائرة، وليلة في فندق ثلاثة نجوم، وخمسمائة دولار، و "مصرف جيب"، مسألة تتعلق بالحريات الشخصية، فان خيانة الوطن ليست خيارا شخصيا ويترتب عليها عواقب وخيمة، يجب ان يدركها هؤلاء ويستعدون لها.   وأول هذه العواقب المنتظرة، فقدان شعبهم الثقة بهم، وتصنيفهم على انهم خانوا الوطن أولا، قبل ان يخونوا انفسهم، وان الشيعة منهم خانوا دينهم ومعتقدهم حين فضّلوا حضور مؤتمر مشبوه على المشاركة في مراسيم العاشر من محرم في ذكرى مقتل إمام المجاهدين، الحسين (عليه السلام).  

العراقيون ينتظرون من أحزاب السلطة، محاسبة هؤلاء، ومعاملتهم على قدر تصرفهم الأحمق، فما يزيد الأحمق طيشاً الا التهاون معه مثلما يقلل النهار سوء النظر عند الخفاش.  

انهم حمقى في السياسة قبل ان يكونوا حمقى في الحياة.



© 2006 - Design by Omar Romero (all rights reserved)
استضافة مجانية من موقع مدونات عبر! | الموقع غير مسؤول عن محتويات المدونة، فقط صاحب المدونة يتحمل كامل المسؤولية عن مضامينها | التبليغ عن مخالفة | سياسة الخصوصية |نسخة الموبايل