الشمري يفضح سرقة الأصوات وسوء الإدارة والضغوط السياسية والتزوير في الانتخابات

الشمري يفضح سرقة الأصوات وسوء الإدارة والضغوط السياسية والتزوير في الانتخابات

sumer 17 مايو, 2018 11:36 عام رابط دائم التعقيبات (0)

  الشمري يفضح سرقة الأصوات وسوء الإدارة والضغوط السياسية

والتزوير في الانتخابات

 

وصف النائب حسن الشمري، ‏الخميس‏، 17‏ أيار‏، 2018 أداء المفوضية العليا المستقلة للانتخابات بأنه مخيب للآمال، كاشفاً عن خروقات كثيرة شابت العملية الانتخابية، وداعياً إلى العد والفرز اليدوي للخروج من مأزق تشويه الممارسة الديمقراطية في العراق. 

وقال الشمري في حديث لـ(وكالة سومر الاخبارية)، أن "أداء المفوضية العليا المستقلة للانتخابات كان مخيباً للآمال، حيث لاحظنا منذ الساعات الأولى للاقتراع توقف الأجهزة الخاصة بقراءة البصمة، حيث عاد الكثير من الناخبين إلى منازلهم دون التمكن من الإدلاء بأصواتهم". 

وأضاف "كما أن الجهاز الخاص بقراءة الاستمارات كان يعاني هو الآخر من المشاكل، وتعقيدات يصعب على المواطن كما في تثبيت الختم على المكان المطلوب، بحيث أن أي انحراف عن الحقل المخصص يجعل ورقة الاقتراع باطلة، الأمر الذي أدى إلى إتلاف مئات الآلاف من الأوراق". 

وتابع أن "الأجهزة المستخدمة لا تتناسب مع الكثير من الناخبين في المستوى الثقافي والوعي". اتّهام بالأدلة، من جهات متعددة، الى مفوضية الانتخابات في انّ الانتخابات زُوّرت، وانّ الخروقات، لم تعد مجرد شكوك، بل حقائق. فقد أشار نقيب المحامين الى ارتفاع نسبة المخالفات، وكثرة الشكاوى وتأخّر اعلان النتائج.

وأكدت نائبة، تقديم نواب طلبات إلى رئاسة البرلمان لعقد جلسة طارئة بشأن "الخروق". شهود عيان، يؤكدون التلاعب بأجهزة العد والفرز، وسجلات الاقتراع، ويدعمون شكوكهم بمقاطع فيديو كثيرة نشرتها وسائل الاعلام وتنشر "(وكالة سومر الاخبارية)" نموذجا منها. 

وجاء الدليل القاطع من عضو في مجلس المفوضين، ليؤكد على أن الانتخابات "باطلة"، بسبب التزوير، فضحتها الخلافات داخل المفوضية، وسط تهديدات متبادلة. 

وأكد الشمري "ضعف سيطرة المفوضية على مراكز الاقتراع، وفشل الأجهزة الأمنية في حماية المراكز الانتخابية، حيث أدى إلى دخول مسلحين إلى مراكز الاقتراع وتجيير الأصوات لصالح الجهات التي يمثلها المسلحون خارج إطار القانون". 

وكشف الشمري عن أن "إرسال نتائج المراكز الانتخابية وبياناتها شهدت تلاعباً أيضاً، وهناك تباين وفرق واضح بين ما حصل عليه كل كيان في المحافظات وبين ما أعلنته المفوضية في بغداد، وإن كانت النتائج لم تعلن بشكل نهائي". 

وأفاد أن "بعض المرشحين يمارسون ضغوطاً على المفوضية من خلال زعمائهم السياسيين، واستمالات بالأموال لغرض سرقة الأصوات من الفائزين وإعطائها للخاسرين من خلال الاستفادة من تصويت الخارج والقوات الأمنية باعتباره لا يخضع لضوابط واضحة تكشف مصداقية الأصوات وتوجهاتها". 

وأردف قائلاً "سمعنا أن البعض حصل على 14 ألف صوت وفي ليلة وضحاها أرتفع إلى 26 ألف صوت، جراء سرقة أصوات الخارج وتقديمها لبعض الشخصيات". 

وأشار الشمري إلى أن "الأمم المتحدة من خلال البعثة المكلفة بمتابعة الانتخابات، نبهت المفوضية قبل إجراء الانتخابات إلى ضرورة اتخاذ بعض المحددات والشروط والقيود لمعالجة وضع الأجهزة الفنية وطريقة العد والفرز الالكتروني، وأبدت قلقها من هذه الأجهزة، وأشارت إلى أن الأمر لا يبشر بخير، في ظل المنهجية المتبعة في المفوضية". 

ولفت إلى أنه "رغم ذلك أصرت المفوضية على إتباع هذه المنهجية، ولم تراعي ملاحظات الأمم المتحدة، وبالتالي فقد أضرت بالكتل السياسية، وخلفت مشاكل في كركوك ومحافظات أخرى ولا يمكن الخروج من هذا المأزق إلا بالعد والفرز اليدوي المحلي، كل محافظة لوحدها، واعتماد النتائج التي تظهر على إثرها، وإلا العملية مشكوك فيها وتسجل نقطة ضعف وتراجع في العملية الديمقراطية في العراق". 

وكشفت وثيقة رسمية موجهة من بعثة الأمم المتحدة في العراق إلى المفوضية العليا المستقلة للانتخابات، في 30 نيسان 2018، عن "تخوفها من أمرين يخصان عملية الانتهاء من تطوير برنامج إدارة النتائج والمحددات التي تطلق العمل بإجراءات التدقيق على النتائج".   

وتؤكد الوثيقة أن المفوضية العليا المستقلة للانتخابات لم تلتزم بالتحذيرات التي وجهها فريق الأمم المتحدة حول فشل أنظمة إدارة الانتخابات والإحصاءات الانتخابية وأرشفة البيانات، وهي جميعها من تصميم شركة "ميرو" التي يُعتقد أنها شركة وهمية تمّ التعاقد معها من قِبل المفوضية. 

وحمّل رئيس الوزراء حيدر العبادي في مؤتمره الصحفي، الثلاثاء 15 أيار 2018، المفوضية، المسؤولية، مؤكداً أنها أبلغت الحكومة بعدم اختيار شركة لفحص أجهزة التصويت قبل أسبوع من الاقتراع. 

وأعرب متابعون ومختصون، عن اعتقادهم أن المفوضية متورطة في صفقة مع شركة غير معتمدة رسميا وبالرغم من تنبيه الجهات المختصة لها إلا أنها أصرت على التغطية على فشلها بإصرارها على الفشل ومحاولة ترقيع اللعبة الانتخابية ترقيعا لا مثيل له والتي وصفت بأنها أسوء انتخابات في العراق.



© 2006 - Design by Omar Romero (all rights reserved)
استضافة مجانية من موقع مدونات عبر! | الموقع غير مسؤول عن محتويات المدونة، فقط صاحب المدونة يتحمل كامل المسؤولية عن مضامينها | التبليغ عن مخالفة | سياسة الخصوصية |نسخة الموبايل